ص [38]
(هلْ تدريانِ على منْ ذا سبلتكمَا ** عَلى ابنِ امّي ابيتُ الَّليلَ معمودَا)
(دارتْ بَنا الارضُ اوْ كادتْ تدورُ بنا ** يا لهفَ نَفسي فقد لاقَيتُ صِنْديدا)
(يا عينُ فابْكي فتًى مَحْضًا ضرَائِبُهُ ** صعبًا مراقبهُ سهلًا اذا ريدَا)
(لاَيأخذُ الخسفَ في قومٍ فيغضبهمْ ** وَلاَ تراهُ اذَا مَا قامَ محدودَا)
(ولا يَقُوم إلى ابنِ العَمّ يَشْتِمُه ** ولا يَدِبّ إلى الجاراتِ تخويدا)
(كَأنّما خَلَقَ الرّحْمانُ صُورَتَهُ ** دينارَ عينٍ يراهُ النَّاسُ منقودَا)
(إذهَبْ حَريبًا جَزاكَ اللَّهُ جَنّتَهُ ** عنَّا وَخلّدتَّ في الفردوسِ تخليدَا)
(قد عِشْتَ فينا ولا تُرْمى بفاحِشَةٍ ** حتَّى توفَّاكَ ربُّ النَّاسِ محمودَا)
وقالت شاكية:
البحر: بسيط تام
(ضاقتْ بيَ الارضُ وَانقضَّتْ محارمهَا ** حتَّى تخاشعتِ الاعلامُ وَالبيدُ)
(وَقائلينَ تعزَّي عنْ تذكُّرهِ ** فالصَّبرَ ليسَ لامرِ اللهِ مردودُ)
(يا صَخْرُ قد كُنتَ بَدرًا يُستَضاءُ به ** فقدْ ثوى يومَ متَّ المجدُ وَالجودُ)