ص [30]
(فلمْ ينجِ صخرًا مَا حذرتُ وَغالهُ ** مواقعُ غادٍ للمنونِ ورائحِ)
(رَهينةُ رَمْسٍ قد تَجرّ ذُيولها ** علَيهِ سوافي الرّامساتِ البَوارحِ)
(فيا عينِ بكّي لأمرىء ٍ طارَ ذكره ** لهُ تبكي عينُ الرَّاكضاتِ السَّوابحِ)
(وَكلُّ طويلِ المتنِ اسمرَ ذابلٍ ** وَكلُّ عتيقٍ فِي جيادِ الصَّفائحِ)
(وَكلُّ دلاصٍ كالاضاةِ مذالةً ** وَكلُّ جوادٍ بّين العتقِ قارحِ)
(وكلّ ذَمُولٍ كالفَنيقِ شِمِلّةٍ ** وكلّ سريعٍ، آخرَ اللّيلِ، آزِحِ)
(وللجارِ يومًا إنْ دَعا لمَضيفَةٍ ** دعَا مستغيثًا اوَّلًا بالجوابحِ)
(أخو الحَزْمِ في الهَيجاءِ والعزْمِ في التي ** لوقعتهَا يسودُّ بيضُ المسايحِ)
(حسيبٌ لبيبٌ متلفٌ مَا افادهُ ** مُبيحُ تِلادِ المُسْتَغشّ المكاشِحِ)