فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 112

ص [76]

(فمَنْ للحَرْبِ إذا صارَتْ كَلُوحًا ** وشَمّرَ مُشْعِلُوها للنّهوضِ)

(وخيْلٍ قد دَلَفْتَ لها بأُخْرَى ** كانَّ زهاؤها سندُ الحضيضِ)

(اذا ما القومَ احربهمْ تبولٌ ** كذاكَ التَّبلُ يُطلَبُ كالقُروضِ)

(بكُلّ مُهَنّدٍ عَضْبٍ حُسَامٍ ** رقيقِ الحدِّ مصقولٍ رحيضِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت