ص [76]
(فمَنْ للحَرْبِ إذا صارَتْ كَلُوحًا ** وشَمّرَ مُشْعِلُوها للنّهوضِ)
(وخيْلٍ قد دَلَفْتَ لها بأُخْرَى ** كانَّ زهاؤها سندُ الحضيضِ)
(اذا ما القومَ احربهمْ تبولٌ ** كذاكَ التَّبلُ يُطلَبُ كالقُروضِ)
(بكُلّ مُهَنّدٍ عَضْبٍ حُسَامٍ ** رقيقِ الحدِّ مصقولٍ رحيضِ)