ص [33]
(ألا إنّ يوْمَ ابنِ الشَّريدِ ورَهْطِهِ ** أبادَ جِفانًا والقُدورَ الرّواكِدا)
(همُ يملأونَ لليتيمِ اناءَ هُ ** وهُمْ يُنْجِزُونَ للخَليلِ المواعِدا)
(الاَ ابلغَا عّني سليمًا وَعامرًا ** ومَن كان من عُليا هَوازِنَ شاهدا)
(بأنّ بني ذُبيانَ قد أرْصَدوا لكُم ** إذا ما تَلاقيتُمْ بأنْ لا تَعاودا)
(فلا يَقْرَبَنّ الأرْضَ إلاّ مُسارِقٌ ** يخافُ خميسًا مطلعَ الشَّمسِ حاردَا)
(عَلى كلِّ جرداءِ النُّسالةِ ضامرٍ ** بآخِرِ ليلٍ ما ضُفِزْنَ الحدائدا)
(فقدْ زاحَ عنَّا اللَّومُ اذْ تركوا لنَا ** ارومًا فآرامًا فماءً بواردَا)
(وَنحنُ قتلنَا هاشمًا وَابنَ اختهِ ** ولا صُلْحَ حتى نَسْتَقيدَ الخرائدا)
(فقد جرَتِ العاداتُ أنَّا لدى الوَغى ** سنظفرُ وَالانسانُ يبغي الفوائدَا)