ص [44]
(واحيَا منْ مخبَّأةٍ كعابٍ ** وأشجَعَ من أبي شِبْلٍ هِزَبْرِ)
(هريتِ الشدقِ رئبالٍ اذَا ما ** عدَا لمْ تنهِ عدوتهُ بزجرِ)
(ضُبارِمَةٍ تَوَسّدَ ساعِدَيْهِ ** علَى طرقِ الغزاةِ وَكلِّ بحرِ)
(تَدينُ الخادِراتُ لهُ إذا مَا ** سمعنَ زئيرهُ في كلِّ فجرِ)
(قواعدَ مَا يلمُّ بهَا عريبٌ ** لعسرٍ في الزَّمانِ وَلا ليسرِ)
(فإمّا يُمْسِ في جَدَثٍ مُقيمًا ** بمُعترَكٍ منَ الأرْواحِ قَفْرِ)
(فقد يعْصَوْصِبُ الجادُونَ منهُ ** باروعَ ماجدِ الاعراِقِ غمرِ)
(اذَا مَا الضيقُ حلَّ الَى ذراهُ ** تلقاهُ بوجهٍ غيرِ بسرِ)
(تُفَرَّجُ بالنّدَى الأبْوابُ عَنْهُ ** ولا يكتَنّ دونَهُمُ بسِتْرِ)
(دَهَتْني الحادثاتُ بهِ فأمْسَتْ ** عليّ هُمومُها تغدو وتَسري)
(لوَ انّ الدّهرَ مُتّخِذٌ خَليلًا ** لَكانَ خليلَهُ صَخرُ بنُ عَمرِو)