فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 410

25 -قِيَامُهُ بِالنَّفس وَحْدَانيَّةْ ... مُنَزَّهًا أَوْصَافُهُ سَنِيَّةْ

الله تعالى وقد ورد: {كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ} [الأنعام: 54] ، {وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي} [طه: 41] .

وفي الحديث: (( لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك ) )

إلى غير ذلك.

خلافا لمن يقول: إنه لا يجوز إطلاقها على الله إلا في مقام المشاكلة مستدلا بقوله تعالى: {تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ} [المائدة: 116] ، ومعنى استغنائه المذكور عدم افتقاره إلى محل أي: ذات يقوم بها، وإلى مخصص أي: مؤثر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت