100 -وَفِي الزَّمَنْ قَوْلاَنِ وَالْحِسَابُ ... حَقٌ وَمَا فِي حَقٍ ارْتِيَابُ
قوله: (وفي الزمن قولان)
قيل: يعاد؛ لأنه من جملة الأعراض، وهو المعتمد، فيعاد جميع أزمنة الأجسام التي مرّت عليها في الدنيا تبعا للذوات المعادة.
وقيل: يمتنع إعادتها؛ لأنه يمتنع اجتماع الماضي مع الحال والاستقبال. وأجاب صاحب القول الأول بأن الإعادة على التدريج حسب ما كانت عليه في الدنيا.
قوله: (والحساب)
هو لغة: العدد.
واصطلاحا: توقيف الله عباده قبل الانصراف من المحشر على أعمالهم.
وأحوال العباد مختلفة فيه، فمنهم من تحاسبه الملائكة، ومنهم من يحاسبه الله بنفسه، فقد ورد: أن الله يضع كنفه على عبده، فيقول الله