فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 410

27 -وَقُدْرَةٌ إِرَادَةٌ وَغَايَرَتْ ... أَمْرًا وَعِلْمًا وَالرِّضَا كما ثَبَتْ

قوله: (إرادة)

هي لفة: القصد.

واصطلاحا: صفة أزلية زائدة على الذات قائمة بذاته تعالى، شأنها تخصيص الممكن ببعض ما يجوز عليه.

فقولنا: (قائمة بذاته تعالى) يعني أن ذاته متصفة بها.

وقولنا: (ببعض ما يجوز عليه) أي: وهو واحد من الستة المتقدّمة، فلا يخرج عن إرادة الله شيء من الممكنات؛ لأن تعلقها كتعلق القدرة، فلا تتعلق بالواجبات ولا بالمستحيلات، وإنما تتعلق بالممكنات خيرها وشرها، فالشرور والقبائح بإرادة الله كغيرها.

قوله: (وغايرت أمرا ... إلخ)

حاصل ذلك أن القسمة رباعية؛ لأنه:

1 -إما أن يأمر ويريد، كإيمان المؤمنين والأنبياء، أمرهم به وأراده منهم بدليل وقوعه.

2 -وإما أن لا يريد ولا يأمر، / ككفر من ذكر، لم يأمرهم به ولم يرده منهم؛ إذ لو أراده لوقع.

3 -وإما أن يأمر ولا يريد، كإيمان أبي جهل وإبليس وأضرابهما،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت