68 -بِالمُعْجِزَاتِ أُيدُوا تَكَرُّمَا ... وَعِصْمَةَ الْبَارِي لِكُلٍّ حَتِّمَا
الخلق على الإطلاق، ثم إبراهيم ثم موسى ثم عيسى ثم نوح، ثم/ بقيّة الرسل، ثم الأنبياء غير الرسل، وهم متفاضلون فيما بينهم، لكن لا يعلم تفضيلهم إلا الله، ثم جبريل ثم إسرافيل ثم ميكائيل ثم عزرائيل، ثم عامّة البشر، ثم عامّة الملائكة.
قوله: (بالمعجزات)
جمع معجزة، وهي أمر خارق للعادة مقرون بالتحدّي مع عدم المعارضة، وقد اشتمل هذا التعريف على سبعة أمور:
الأوّل: أن تكون فعلا لله أو تركا، فالأوّل كنبع الماء من بين الأصابع، والآخر كعدم الإحراق لإبراهيم.
الثاني: أن يكون خارقا للعادة، لا أن كان معتادا.
الثالث: أن تكون على يد مدّعي النبوّة، لا أن كانت على يد غيره، فلا تسمّى معجزة، بل إمّا أن تسمّى: