فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 410

53 -وَجَائِزٌ عَلَيْهِ خَلْقُ الشِّرِّ ... وَالْخَيْرِ كالإِسْلاَمْ وَجَهْلِ الْكُفْرِ

54 -وَوَاجِبٌ إِيمَانُنَا بِالْقَدَرِ ... وَبِالْقَضَا كما أَتَى فِي الْخَبَرِ

قوله: (وجائز عليه خلق الشر)

أشار بذلك الردّ على المعتزلة القائلين بأنّ الشرور والقبائح واقعة بغير إرادة الله تعالى. فردّ عليهم بقوله: (وجائزٌ عليه خلق الشّرّ ... إلخ) ، فهو من ثمرات قوله:

فخالقٌ لعبْده وما عَمِلْ

قوله: (كالإسلام) مثال للخير.

قوله: (وجهل الكفر) مثال للشرّ على سبيل اللفّ والنشر المشوّش، وأدخلت الكاف في الأوّل جميع أنواع الطاعات، وفي الثاني جميعَ أنواع المعاصي.

قوله: (وواجب إيماننا بالقدر)

أي ممّا يجب علينا الإيمان به الإيمان بالقضاء والقدر؛ لما في حديث الأربعين: (( الإيمانُ أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله، وتؤمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت