فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 410

127 -وَحِفْظُ دِينٍ ثُمَّ نَفْسٍ مَالْ نَسَبْ ... وَمِثْلُهَا عَقْلٌ وَعِرْضٌ قَدْ وَجَبْ

128 -وَمَنْ لِمَعْلُومٍ ضَرُورَةً جَحَدْ ... مِنْ دِينِنَا يُقْتَلُ كُفْرًا لَيْسَ حَدّْ

وإنما جعلوها خمسة؛ لأنّ بين العرض والنسب تلازما؛ لأنّ من ضيّع النسب فقد ضيّع العرض.

قوله: (قد وجب)

أي: حفظ الجميع. وآكد الجميع حفظ الدّين، فتجب المحافظة على الدّين ولو ببذل النفس والمال والنسب والعقل والعرض.

قوله: (ومن لمعلوم ضرورة جحد من ديننا ... إلخ)

يعنى أنّ كلّ من جحد حكما عُلم من الدين بالضرورة؛ بمعنى أنّه اشترك في معرفته الخاصّ والعامّ فهو كافر، كجحد وجوب الصلاة أو شيء من أركانها المجمع عليها كالسجود، وحرمة الزّنى والخمر ونحوهما.

قوله: (يقتل كفرا) أي: بعد استتابته ثلاثة أيّام.

قوله: (ليس حدّ)

أي: ليس قتله حدّا وكفّارة لجرمه كما في سائر الحدود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت