فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 410

97 -وَقُلْ يُعَادُ الْجِسْمُ بِالتَّحْقِيقِ ... عَنْ عَدَمٍ وَقِيلَ عَنْ تَفْرِيقِ

98 -مَحْضَيْنِ لكِنْ ذَا الْخِلاَفُ خُصَّا ... بِالأَنْبِيَا وَمَنْ عَلَيْهمْ نُصَّا

قوله: (وقل يعاد الجسم بالتحقيق)

أي: مما يجب اعتقاده أع الجسم يعاد بعينه.

قوله: (عن عدم)

أي: محض، فيصير الجسم معدوما بالكلية كما كان قبل وجوده.

قال تعالى: {كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ} [الأعراف: 29] .

قوله: (وقيل عن تفريق محضين)

أي: فلا يبقى جوهر مع جوهر أصلا، والأول هو الحق.

قوله: (لكن ذا الخلاف خصّا) أي: أبطل عمومه.

قوله: (بالأنبيا) أي: فإنّ الأرض لا تأكل أجسامهم.

قوله: (ومن عليهم نصا)

أي: كالشهداء والمؤذّنين احتسابا، وحامل القرآن العامل به، ومن لم يعمل خطيئة، والعلماء العاملين، والروح وعجب الذنب، والجنة والنار، والعرش والكرسي، واللوح والقلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت