97 -وَقُلْ يُعَادُ الْجِسْمُ بِالتَّحْقِيقِ ... عَنْ عَدَمٍ وَقِيلَ عَنْ تَفْرِيقِ
98 -مَحْضَيْنِ لكِنْ ذَا الْخِلاَفُ خُصَّا ... بِالأَنْبِيَا وَمَنْ عَلَيْهمْ نُصَّا
قوله: (وقل يعاد الجسم بالتحقيق)
أي: مما يجب اعتقاده أع الجسم يعاد بعينه.
قوله: (عن عدم)
أي: محض، فيصير الجسم معدوما بالكلية كما كان قبل وجوده.
قال تعالى: {كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ} [الأعراف: 29] .
قوله: (وقيل عن تفريق محضين)
أي: فلا يبقى جوهر مع جوهر أصلا، والأول هو الحق.
قوله: (لكن ذا الخلاف خصّا) أي: أبطل عمومه.
قوله: (بالأنبيا) أي: فإنّ الأرض لا تأكل أجسامهم.
قوله: (ومن عليهم نصا)
أي: كالشهداء والمؤذّنين احتسابا، وحامل القرآن العامل به، ومن لم يعمل خطيئة، والعلماء العاملين، والروح وعجب الذنب، والجنة والنار، والعرش والكرسي، واللوح والقلم.