فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 410

102 -وَبِاجْتِنَابٍ لِلْكَبَائِرْ تُغْفَرُ ... صَغَائِرٌ وَجَا الْوُضُو يُكَفِّرُ

قوله: (وباجتناب للكبائر)

أي: الذنوب العظيمة، والمراد باجتنابها عدم فعلها، أو التوبة منها بعد فعلها.

قوله: (تغفر صغائر)

سواء كانت مقدّمة للكبائر كالقبلة واللمس، أو لا كشتم بما لا يوجب حدّا. وصغيرة خسّة كتطفيف حبّة.

واختلف هل المغفرة قطعية أو ظنية. والحقّ الثاني؛ لقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48] ، ثم المغفرة مقيّدة بمن أدّى الفرائض؛ لحديث: (( ما من عبد يؤدّي الصّلوات الخمس، ويصوم رمضان، ويجتنب الكبائر السّبع، إلا فتحت له ثمانية أبواب الجنّة يوم القيامة حتى إنها لتصفّقُ ) )الحديث، وفي رواية: (( الصّلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفّرات لما بينهنّ إذا اجتنبت الكبائر ) )هذا هو الصحيح. وأمّا الكبائر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت