فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 410

24 -وَأَنَّهُ لِمَا يَنَالُ الْعَدَمُ ... مُخَالفٌ بُرْهَانُ هذَا الْقِدَمُ

وبقاء الجنة والنار شرعي بالفضل والعدل، لا عقلي، بل هو جائز عقلا؛ لسبق الحدوث.

قوله: (وأنه لما ينال العدم مخالف ... إلخ)

أن بفتح الهمزة، هي واسمها وخبرها خبر لمبتدأ محذوف تقديره: والصفة الثالثة أنه ... إلخ، وهو حرف توكيد ونصب، والهاء اسمها، ومخالف خبرها، ولما ينال متعلق بمخالف، والعائد محذوف، أي: يناله. وهذه هي الصفة الثالثة من صفات السّلوب. والمعنى: أن ذاته وصفاته تعالى مخالفة لكل حادث، والمخالفة لما ذُكِر عبارة عن سلب الجرمية والعرضية والكلية والجزئية ولوازمها عنه تعالى، وإنما وجب له ما ذكر؛ لأن الحوادث إما: جواهر أو أعراض، أو أزمنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت