فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 410

40 -وَكُلُّ نَصٍ أَوْهَمَ التَّشْبِيهَا ... أَوِّلْهُ أَوْ فَوِّضْ وَرُمْ تَنْزِيهَا

{وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ} [آل عمران: 7] ، أو على قوله: {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ} [آل عمران: 7] .

قوله: (ونزّه القرآن ... إلخ)

اعلم أن المقصود من ذكر هذه المسألة الردّ على المعتزلة النافين لصفة الكلام حيث قالوا: (إن الكلام من لوازمه الحروف والأصوات، وذلك مستحيل على الله) فيُرَدُّ عليهم بما ذكره المصنّف، فقوله: (ونزّه) أيّها السنيّ، وقوله: (أي كلامه) تفسير للقرآن هنا، فالمراد بالقرآن هنا كلامه الأزليّ القائم بذاته.

قوله: (عن الحدوث) أي: الخلق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت