34 -وَوَحْدَةً أَوْحِتْ لَهَا وَمِثْلُ ذِي ... إِرَادَةٌ وَالْعِلْمُ لكِنْ عَمَّ ذِى
وجزئيات الممكنات لا تتناهي خيرا كان أو شرّا. خلافا للمعتزلة القائلين: إن العبد يخلق أفعال نفسه الاختيارية.
قوله: (ومثل ذي إرادة)
اسم الإشارة عائد على القدرة، يعني أن الإرادة مثل القدرة في الثلاثة المتقدمة، وهي تعلقها بتخصيص كل ممكن، وعدم تناهي متعلقاتها، / كونها واحدة، فالمثلية في هذه الثلاثة [لا] في التعلق، فإن تعلق القدرة الإبراز، وتعلق الإرادة التخصيص.