127 -وَحِفْظُ دِينٍ ثُمَّ نَفْسٍ مَالْ نَسَبْ ... وَمِثْلُهَا عَقْلٌ وَعِرْضٌ قَدْ وَجَبْ
قوله: (وحفظ دين ... إلخ)
هذه المسألة تسمّى عند القوم بالكليّات الخمس، وفي الحقيقة هي ستّ. وصدّر بالدّين؛ لأنّه أعظم الواجبات. ولمّا كان أعظمها كان أوّل الواجبات المعرفة، فلا خير فيمن لا دين له، والمراد بحفظه صيانته عن الكفر وانتهاك الحرمات؛ ولذا شُرع قتال الكفار الحربيين وغيرهم.
قوله: (ثمّ نفس)
أي: عاقلة. فيجب حفظها، ولا يباح قتلها، ولا قطع أعضائها بغير حقّ، ولا منع الطعام والشراب الذي به قوامها، وكذا اللباس الذي تتّقي به الحرّ والبرد؛ ولذا شُرع القصاص في النفس والأطراف.