84 -وَعِنْدَنَا أَنَّ الدُّعاءَ يَنْفَعُ ... كما مِنَ الْقُرْآنِ وَعْدًا يُسْمعُ
قوله: (وعندنا أنّ الدّعاء ينفع)
أي: مما يجب اعتقاده أنّ / الدّعاء عند أهل السنّة نافع ممّا نزل وممّا لم ينزل، قال تعالى: {قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ} [الفرقان: 77] ، وينفع ولو من الكافر، وقوله تعالى: {وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ} [الرعد: 14] أي: دعاؤه بالجنّة والمغفرة ورضا الله.
قوله: (كما من القرآن وعدا يسمع)
أي: فإنّ الله وعد به في القرآن، قال تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60] وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ