فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 410

25 -قِيَامُهُ بِالنَّفس وَحْدَانيَّةْ ... مُنَزَّهًا أَوْصَافُهُ سَنِيَّةْ

والحاصل ان القسمة رباعية:

1 -مستغن عن المحل والمخصص معا، وهو ذات الله.

2 -ومستغن عن المخصص فقط، وهو صفات الله تعالى.

3 -ومفتقر للمخصّص فقط، وهو ذواتنا.

4 -ومفتقر لهما، وهو صفاتنا.

-والدليل على استغنائه عن المحل أن تقول: لو احتاج إلى محل لكان

صفة، ولو كان صفة لم يكن متصفا بصفات المعاني والمعنوية، والفرض أنه متصف بها، وإلا لما وُجد العالم، فبطل كونه صفة، وثبت كونه ذاتا.

-والدليل على استغنائه عن المخصّص أن تقول: لو احتاج إلى مخصص لكان حادثا، ولو كان حادثا لافتقر إلى محدث، كيف وقد سبق وجوب وجوده وقدمه وبقائه ومخالفته للحوادث؟!

قوله: (وحدانية)

هذه الصفة أهم الصفات، ولذا سُمّي علم التوحيد بها، ولم يكفر بضدها إلا بعض الإنس، وأما الجن برمّتهم فلا / يعتقدون الشرك لله سبحانه، وإنما الكافر منهم بغير الشرك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت