52 -أَلَمْ يَرَوْا إيلاَمَهُ الأَطْفَالاَ ... وَشِبْهَهَا فَحَاذِرِ المُحَالاَ
بقوله: (وشبهها) أي: كالدوابّ والمجانين؛ فإنّ الجميع لا نفع لهم في نزول الأسقام بهم.
قوله: (فحاذر المحالا) بكسر قال تعالى: {وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ} [الرعد: 13] أي: العقاب، أي: احذر عقاب الله النازل بالقائلين بوجوب الصلاح أو الأصلح؛ لأنها ضلالة، وكلّ ضلالة في النار، أي: أصحابها.
فائدة:
قال السنوسي في المقدّمات. وأصول الكفر والبدعة سبعة.
1 -الإيجاب الذاتيُّ: وهو إسناد الكائنات إلى الله على سبيل التعليل أو الطبع من غير اختيار.
2 -والتحسين العقليّ: وهو كون أفعال الله تعالى وأحكامه موقوفة عقلا على الأغراض، وهي جلب المصالح، ودرء المفاسد.