51 -وَقَوْلُهُمْ: إِنَّ الصَّلاَحَ وَاجِبٌ ... عَلَيْهِ زُورٌ مَا عَلَيْهِ وَاجِبُ
52 -أَلَمْ يَرَوْا إيلاَمَهُ الأَطْفَالاَ ... وَشِبْهَهَا فَحَاذِرِ المُحَالاَ
محال عليه تعالى. فردّ عليهم المصنّف بقوله:
وقولهم إنّ الصلاح واجب ... عليه زور ... ...
أي باطل؛ لأنّه لو وجب عليه تعالى الصلاح لما خلق الكافر الفقير المعذّب في الدّنيا الفقر، وفي الآخرة بالعذاب الأليم.
قوله: (ما عليه واجب)
تأكيد لقوله: (زور) ؛ لأنه لو وجب / عليه شيء لم يكن فاعلا مختارا، وهو باطل؛ لقوله تعالى: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ} [القصص: 68] {يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ} [آل عمران: 74] .
قوله: (ألم يروا إيلامه الأطفالا)
تنبيه يترتّب على فساد ما ذكروه، والمعنى: ألم يعتبروا برؤيتهم البصريّة فيما يشاهدونه في الأطفال ونحوهم بما يحصل لهم من الأمراض والبلايا، فأيّ مصلحة في ذلك؟! لأنه لا ذنوب عليهم حتى يقال: إنها كفارات.