فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 410

34 -وَوَحْدَةً أَوْحِتْ لَهَا وَمِثْلُ ذِي ... إِرَادَةٌ وَالْعِلْمُ لكِنْ عَمَّ ذِى

35 -وَعَمَّ أَيْضًا وَاجِبًا وَالمُمْتَنِعْ ... وَمِثلُ ذَا كَلاَمُهُ فَلْنَتَّبِعْ

الحادث على القول به، وسيأتي بيان ذلك.

قوله: (والعلم)

أي: فهو مثل القدرة في تعلقه بالممكنات، وعدم تناهي متعلّقاته، وأنه واحد، ولكنه لا يختص بالممكنات، بل هو عام التعلق، يتعلق بالممكنات تعلق إحاطة وانكشاف، والواجبات كذاته وصفاته، والمستحيلات كالنقائص. فعلمُ الله بالأشياء قبل وجودها أزلي كعلمه بالواجبات والمستحيلات.

قوله: (عم ذي)

أي: الممكنات التي أشار لها بقوله: (بممكن) .

قوله: (وعم أيضا واجبا) أي: كذاته تعالى وصفاته.

قوله: (والممتنع)

أي: أفراد المستحيل، فعلمه سبحانه وتعالى متعلق بالممكنات والواجبات والمستحيلات تعلّقا تنجيزيا قديما، ولا يتأتى فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت