34 -وَوَحْدَةً أَوْحِتْ لَهَا وَمِثْلُ ذِي ... إِرَادَةٌ وَالْعِلْمُ لكِنْ عَمَّ ذِى
3 -وتنجيزي حادث: وهو تعلقها بتخصيصه عند بروزه على قول.
عن قلت: لم يظهر لهذا التعلق حكمة؛ فإنه قد تنجز أزلا، فيكون تحصيلا للحاصل.
أجيب: بأن حكة هذا التعلق إظهاره للملائكة.
والحاصل: أن تعلق القدرة التنجيزي مترتّب في التعلق والحصول على تعلق الإرادة التنجيزي، وتعلّق الإرادة مترتّب على تعلق العلم في التعقل أيضا، لا في الوجود؛ لأن الواقع أنهما قديمان، وهذا معنى قولهم: (يجب الإيمان بالقضاء والقدر) .
فالقضاء: هو عين تعلق الإرادة والعلم التنجيزي.
والقدر: هو عين تعلق القدرة التنجيزي، وتعلق الإرادة التنجيزي