فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 410

34 -وَوَحْدَةً أَوْحِتْ لَهَا وَمِثْلُ ذِي ... إِرَادَةٌ وَالْعِلْمُ لكِنْ عَمَّ ذِى

3 -وتنجيزي حادث: وهو تعلقها بتخصيصه عند بروزه على قول.

عن قلت: لم يظهر لهذا التعلق حكمة؛ فإنه قد تنجز أزلا، فيكون تحصيلا للحاصل.

أجيب: بأن حكة هذا التعلق إظهاره للملائكة.

والحاصل: أن تعلق القدرة التنجيزي مترتّب في التعلق والحصول على تعلق الإرادة التنجيزي، وتعلّق الإرادة مترتّب على تعلق العلم في التعقل أيضا، لا في الوجود؛ لأن الواقع أنهما قديمان، وهذا معنى قولهم: (يجب الإيمان بالقضاء والقدر) .

فالقضاء: هو عين تعلق الإرادة والعلم التنجيزي.

والقدر: هو عين تعلق القدرة التنجيزي، وتعلق الإرادة التنجيزي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت