33 -فَقُدْرةٌ بِمُمْكِنٍ تَعَلَّقَتْ ... بِلاَ تَنَاهِي مَا بِهِ تَعَلَّقَتْ
34 -وَوَحْدَةً أَوْحِتْ لَهَا وَمِثْلُ ذِي ... إِرَادَةٌ وَالْعِلْمُ لكِنْ عَمَّ ذِى
والشعراني ما يفيد ذلك.
قوله: (بلا تناهي ... إلخ)
أي من غير نهاية لما تعلقت به، فلا يخرج عنها فرد.
قوله: (ووحدة أوجب لها)
أي للقدرة، يعني أنه يجب شرعا أن تعتقد أن قدرة الله واحدة، وتتعلق بكل ممكن إيجادا وإعداما، وعدم تناهي متعلّقاتها.
والدليل على أنها واحدة أنه يلزم على تعددها اجتماع مؤثرين على أثر واحد. وعلى أنها تتعلق بكل ممكن أنه لو خرج ممكن عن تعلقها لزم منه العجز.
وعلى عدم تناهي متعلقاتها قوله تعلى: {وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [التوبة: 39] والمراد بالشيء في الآية معناه اللغويّ، وهو الممكن،