66 -وَالأَنْبِيَا يَلُونَهُ فِي الْفَضْلِ ... وَبَعْدَهُمْ ملاَئِكَة ذِي الْفَضْلِ
67 -هذَا وَقَوْمٌ فَصَّلُوا إِذْ فَضَّلُوا ... وَبَعْضُ كُلٍّ بَغْضَهُ قَدْ يَفْضُلُ
نبيّنا، ثم بقية أولي العزم، ثمّ بقيّة الرسل، ثم باقي الأنبياء غير الرسل.
قوله: (وبعدهم ملائكة ذي الفضل)
أي: فمرتبتهم تلي مرتبة الأنبياء، أي: فالملائكة أفضل من البشر غير الأنباء من غير تفصيل.
قوله: (هذا)
متعلق بمحذوف، أي: افهم هذا الذي هو طريق الأشاعرة، وهي مرجوحة.
قوله: (وقوم فصّلوا إذ فضّلوا) هذه طريقة الماتريدية وهي الراجحة
قوله: (وبعض كلّ) أي: من الملائكة والأنبياء.
قوله: (بعضه ... )
أي: بعض الأنبياء أفضل من بعض، قال تعالى: {تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ} [البقرة: 253] وتحقيق هذه الطريقة أن تقول: نبيّنا أفضل