فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 410

66 -وَالأَنْبِيَا يَلُونَهُ فِي الْفَضْلِ ... وَبَعْدَهُمْ ملاَئِكَة ذِي الْفَضْلِ

67 -هذَا وَقَوْمٌ فَصَّلُوا إِذْ فَضَّلُوا ... وَبَعْضُ كُلٍّ بَغْضَهُ قَدْ يَفْضُلُ

نبيّنا، ثم بقية أولي العزم، ثمّ بقيّة الرسل، ثم باقي الأنبياء غير الرسل.

قوله: (وبعدهم ملائكة ذي الفضل)

أي: فمرتبتهم تلي مرتبة الأنبياء، أي: فالملائكة أفضل من البشر غير الأنباء من غير تفصيل.

قوله: (هذا)

متعلق بمحذوف، أي: افهم هذا الذي هو طريق الأشاعرة، وهي مرجوحة.

قوله: (وقوم فصّلوا إذ فضّلوا) هذه طريقة الماتريدية وهي الراجحة

قوله: (وبعض كلّ) أي: من الملائكة والأنبياء.

قوله: (بعضه ... )

أي: بعض الأنبياء أفضل من بعض، قال تعالى: {تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ} [البقرة: 253] وتحقيق هذه الطريقة أن تقول: نبيّنا أفضل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت