فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 410

27 -وَقُدْرَةٌ إِرَادَةٌ وَغَايَرَتْ ... أَمْرًا وَعِلْمًا وَالرِّضَا كما ثَبَتْ

أمرهم بالإيمان ولم يرده منهم؛ إذ أراده لوقع.

4 -وإما أن يريد ولا يأمر، ككفر من ذكر، أراده منهم بدليل وقوعه منهم، ولم يأمرهم به.

فبين الأمر والإرادة عموم وخصوص من وجه. يجتمعان في إيمان المؤمنين، وينفرد الأمر دون الإرادة في إيمان الكافرين، وتنفرد الإرادة دون الأمر في كفرهم.

واختلف العلماء في جواز نسبة فعل الشر لله، واستحسن بعض المتأخّرين جوازه في مقام التعليم لا في غيره، وهو المعتمد، وكذا يقال في نحو: خالق القردة والخنازير وكل أمر خسيس، فلا يجوز: سبحان من رزق الهدهد، وسبحان من دبب الشوك، إن لم يكن في مقام التعليم.

وقوله: (أمرا)

أي نفسيا: وهو اقتضاء فعل غير كف مدلول عليه بلفظ غي نحو كف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت