27 -وَقُدْرَةٌ إِرَادَةٌ وَغَايَرَتْ ... أَمْرًا وَعِلْمًا وَالرِّضَا كما ثَبَتْ
قوله: (وعلما)
أي: لأن تعلقه تعلق انكشاف عام في الواجبات والجائزات والمستحيلات.
قوله: (والرضا)
وه قبول الشيء والإثابة عليه، وحينئذ فبين الأمر والرضا تلازم؛ لأنه لا يأمر إلا بما يرضاه.
قوله: (كما ثبت)
أي: بالدليل العقلي، وهو أن تقول: الله صانع للعالم بالاختيار، وكل ما كان كذلك تجب له الإرادة فينتج: الله تجب له الإرادة.
واعلم أنهم اختلفوا في معنى إرادته تعالى، قال سعد الدين في شرح المقاصد:
-فعندنا هي صفة قديمة زائدة على الذات ... إلخ ما تقدم.
-وعند الجبائي: صفة زائدة على الذات قائمة لا بحمل.
-وعند الكرامية: صفة حادثة قائمة بالذات.