فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 410

27 -وَقُدْرَةٌ إِرَادَةٌ وَغَايَرَتْ ... أَمْرًا وَعِلْمًا وَالرِّضَا كما ثَبَتْ

قوله: (وعلما)

أي: لأن تعلقه تعلق انكشاف عام في الواجبات والجائزات والمستحيلات.

قوله: (والرضا)

وه قبول الشيء والإثابة عليه، وحينئذ فبين الأمر والرضا تلازم؛ لأنه لا يأمر إلا بما يرضاه.

قوله: (كما ثبت)

أي: بالدليل العقلي، وهو أن تقول: الله صانع للعالم بالاختيار، وكل ما كان كذلك تجب له الإرادة فينتج: الله تجب له الإرادة.

واعلم أنهم اختلفوا في معنى إرادته تعالى، قال سعد الدين في شرح المقاصد:

-فعندنا هي صفة قديمة زائدة على الذات ... إلخ ما تقدم.

-وعند الجبائي: صفة زائدة على الذات قائمة لا بحمل.

-وعند الكرامية: صفة حادثة قائمة بالذات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت