28 -وَعِلْمُهُ وَلاَ يُقَالُ مُكْتَسَبْ ... فَاتْبَعْ سِبِيلَ الحَقِّ وَاطرَحِ الرِّيَبْ
قيام الحادث به - تعالى/ لله عن ذلك - وما ورد مما يوهم اكتساب علمه مؤول، قال تعالى: [ثُمَّ بَعَثنَاهُمْ لِنَعْلَمَ ... فظاهر الآية أن بإياقاظهم يتجدد علم الله، وحاصل التأويل أن تقول: إن قوله: (لنعلم) ، أي: ليظهر لهم متعلق علمنا، أي: لنعلمهم، واللام للعاقبة والفائدة، لا للعلة.
قوله: (فاتبع سبيل الحق) أي: طريق الحكم المطابق للواقع.
قوله: (واطرح الريب) جمع ريبة أي: اطرح الشكوك، وكلام أهل الزيغ القائلين بعدم اتصافه بصفات المعاني؛ لئلّا يلزم عليه تعدد القدماء.