43 -وَيَسْتَحِيلُ ضِدُّ ذِى الصِّفَات ... فِي حَقِّهِ كالْكَوْن فِي الْجِهَاتِ
للحوادث بأنواعها، فليس بجرم ول اعرض، ولا يوصف بالصّغر ولا بالكبر، ولا يتقيّد بمكان ولا زمان، ولا يوصف بالدخول في شيء من العالم، ولا بالخروج عنه، ولا بالاتّصال، ولا بالانفصال، ولا يشغله شأن عن أن، ولا يغيب عنه شيء.
ويستحيل عليه تعالى الافتقار لذات يقوم بها أو مخصّص، والتركيب في ذاته أو صفاته، أو يكون له مماثل فيهما أو أحدهما، أو يكون له مماثل في فعل من الأفعال، والعجز عن ممكن ما، والكراهية والسهو والغفلة والجهل بسيطا أو مركّبا وما في