52 -أَلَمْ يَرَوْا إيلاَمَهُ الأَطْفَالاَ ... وَشِبْهَهَا فَحَاذِرِ المُحَالاَ
7 -والجهل بالقواعد العقلية: التي هي العلم بوجوب الواجبات، وجواز الجائزات، واستحالة المستحيلات. وباللّسان العربيّ: الذي هو علم اللغة والإعراب والبيان.
فكلّ واحد من هذه قد ينشأ عنه كفر مجمع عليه، وقد ينشأ عنه بدعة.
-فالإيجاب الذاتيّ: هو أصل كفر الفلاسفة الذين جعلوا ذات الله علّة للممكن.
-والتحسين العقليّ: أصل كفر البراهمة من الفلاسفة؛ حتى نفوا النبوّات. وأصل ضلالة المعتزلة؛ حتى أوجوا على الله مراعاة الصلاح.
-والتقليد الرّديء: أصل كفر عبدة الأوثان وغيرهم؛ حتى قالوا: {إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ} - أي: ملّة - {وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ} [الزخرف: 23] ، أي: متبعون، ولهذا قال البعض: لا يكفي التقليد في عقائد الإيمان، وقال بعض المشايخ: (لا فرق بين مقلّد ينقاد وبهيمة تنقاد) .