فهرس الكتاب
الآيات، وقوله تعالى: {عَبَسَ وَتَوَلَّى} [عبس: 1] الآيات. فول كان خائنا بفعل منهيّ عنه لكان ذلك المنهيّ عنه طاعة، وهو محال؛ لأن الله لا يأمر بالفحشاء. والحال أنه أمرنا بالاقتداء بهم. ولو كان كاذبا للزم الكذب في خبره تعالى؛ لتصديقه لهم بالمعجزات، وتصديق الكاذب كذب، والكذب على الله محال.
ويجب أيضا أن يكون الرسول بشريا، لا من الجن ولا من الملائكة، ذكرا لا أنثى - وأما مريم فصديقة على المعتمد، وقوله تعالى: {وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى} [القصص: 7] فالمراد الإلهام لا وحي نبوّة، وكذا آسية فوليّة على المعتمد - حرًّا لا عبدا، وأمّا على القول بنبوّة لقمان، والحال أنه عبد، فالمراد أنّه كان أسمر اللّون يشبه العبيد.
واختلف في البلوغ، فقيل بعدم اشتراطه، ودليل ذلك آية عيسى