69 -وَخُصَّ خَيْرُ الخَلْقِ أَنْ قَدْ تَمَّمَا ... بِهِ الجَمِيعَ رَبُّنَا وَعَمَّمَ
70 -بِعْثَتُهُ فَشَرْعُهُ لاَ يُنْسَخُ ... بِغَيْرهِ حَتَّى الزَّمَانُ يُنْسَخُ
كالشمس، والأنبياء كالنجوم. قال البوصيري:
فإنه شمس فصل هم كواكبها ... يظهرن أنوارها للناس في الظلم
قوله: (أن قد تمّما به الجميع ربّنا)
يعني أنّ الله سبحانه وتعالى ختم به جميع الأنبياء، قال تعالى: {وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ} [الأحزاب: 40] أي: والمرسلين. ومن جملة ما خصّ به فتحه الوجود، والشفاعة؛ فهو الفاتح الخاتم.
قوله: (وعمّما بعثته)
أي: خصّه بعموم رسالته لجميع الخلق حتى الملائكة والجمادات،