109 -وَالنَّارُ حَقٌّ أُوجِدَتْ كالْجَنَّهْ ... فَلاَ تَمِلْ لِجَاحدٍ ذِي جِنَّهْ
110 -دَار خُلُودٍ للسَّعِيد وَالشَّقِي ... مُعَذَّبٌ مُنَعَّمٌ مَهْمَا بَقِي
اللهمّ أجرنا من النار، وأدخلنا الجنّة بفضلك وكرمك، إنّك لا تخلف الميعاد.
قوله: (فلا تمل لجاحد ذي جنه)
أي: لا تصغ لمنكر متّصف بالجنون. والمنكر قسمان:
1 -قسم أنكر وجودهما بالمرّة، وهم الفلاسفة.
2 -وقسم أنكر وجودهما الآن، وهو أبو هاشم، وعبد الجبار المعتزليّان.
وممّا يردّ عليهم به آدم عليه السلام، وغير ذلك من الآيات الصريحة.
ومحلّ الجنّة فوق السموات السبع، ولم يصحّ في محلّ النار خبر.
قوله: (دارا خلود)
أي: إقامة وتأبيد. وفي ذلك ردّ على الجهميّة القائلين بفنائهما،