فهرس الكتاب
120 -فَيَرْزُقُ اللهُ الحَلاَلَ فَاعْلَمَا ... وَيَرْزُقُ المَكْرُوهَ وَالمُحَرَّمَا
يقال له: مرزوق. وذلك لا يصحّ.
وأما الثاني: فلأنّه يلزم عليه أنّ العبيد والدوابّ يأكلون رزق أصحابهم.
قوله: (فيرزق الله الحلال)
هذا مفرّع على مذهب أهل السنة، أي: إذا علمت أنّ الرزق ما انتفع به يجب علينا اعتقاد أنّ الله يرزق الحلال، وهو ما كان منصوصا على إباحته.
قوله: (فاعلما) الألف بدل من نون التوكيد الخفيفة.
قوله: (ويرزق المكروه) وهو ما نهى عنه نهيا غير مؤكّد.
وقوله: (والمحرّما)
هو ما نصّ على حرمته لذاته أو لعارض. وفي ذلك ردّ على المعتزلة القائلين: إنّ الحرام لا يكون رزقا.