فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 410

120 -فَيَرْزُقُ اللهُ الحَلاَلَ فَاعْلَمَا ... وَيَرْزُقُ المَكْرُوهَ وَالمُحَرَّمَا

يقال له: مرزوق. وذلك لا يصحّ.

وأما الثاني: فلأنّه يلزم عليه أنّ العبيد والدوابّ يأكلون رزق أصحابهم.

قوله: (فيرزق الله الحلال)

هذا مفرّع على مذهب أهل السنة، أي: إذا علمت أنّ الرزق ما انتفع به يجب علينا اعتقاد أنّ الله يرزق الحلال، وهو ما كان منصوصا على إباحته.

قوله: (فاعلما) الألف بدل من نون التوكيد الخفيفة.

قوله: (ويرزق المكروه) وهو ما نهى عنه نهيا غير مؤكّد.

وقوله: (والمحرّما)

هو ما نصّ على حرمته لذاته أو لعارض. وفي ذلك ردّ على المعتزلة القائلين: إنّ الحرام لا يكون رزقا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت