فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 410

139 -فَتَابِعِ الصَّالِحَ مِمَّنْ سَلَفَا ... وَجَانِبِ الْبِدْعَةَ مِمَّنْ خَلَفَا

قوله: (فتابع الصالح ممّن سلفا)

أي: لقوله صلى الله عليه وسلم: (( عليكم بسنّتي وسنّة الخلفاء الرّاشدين من بعدي عضّوا عليها بالنّواجذ ) ).

ومراده بالصالح: القائم بحقوق الله وحقوق عباده حسب الإمكان.

قوله: (وجانب البدعة ممّن خلفا)

أي: احذر من البدع المذمومة التي أحدثها المتأخّرون، كالطبل والزّمر وحلق اللحى وغير ذلك من البدع التي أحدثها من لا يخاف الله ولا رسوله {وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ (18) اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ} [المجادلة: 18، 19] .

وفي هذا قال سيّدي عمر بن الفارض:

تعرّض قوم للغرام وأعرضوا ... بجانبهم عن صحّة فيه واعتلّوا

رضوا بالأماني وابتلوا بحظوظهم ... وخاضوا بحار الحبّ دعْوى فما ابتلّوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت