ويقول في آخرها: (...فإن جنس هذه الفوائد المذكورة في هذه الرسالة قد كانت تعرض لي كثيرًا أثناء القراءة لكتاب الله، فأتهاون بها، ولم أقيدها، فيضيع شيء كثير، فلما كان أول يوم من هذا الشهر المبارك؛ أوقع في قلبي أن أقيِّد ما يمر عليَّ من الفوائد والمعاني المتَّضحة التي لا أعلم أنها وقعت لي قبل ذلك، فعلمت على هذا المنط...) [1] . وقد فرغ المؤلف رحمه الله في 28 رمضان 1347هـ.
5ـ (فوائد مستنبطة من قصة يوسف عليه السلام) :
رسالة لطيفة، استنبط فيها المؤلف رحمه الله جملة من الفوائد؛ امتثالًا لقول الحق سبحانه: [ لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأُوْلِي الأَلْبَابِ] [2] .
يقول ابن سعدي في مقدمتها:(.. أما بعد؛ فهذه فوائد مستنبطة من قصة يوسف - صلى الله عليه وسلم - وعلى جميع الأنبياء والمرسلين؛ فإن الله تعالى قصَّها علينا مبسوطة، وقال في آخر: [ لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأُوْلِي الأَلْبَابِ] [3] ،
والعبرة ما يُعتَبَرُ به ويُعبر منه إلى معان وأحكام نافعة وتوجيهات إلى الخيرات وتحذير من الهلكات، وقصص الأنبياء كلها كذلك، ولكن هذه القصة خصَّها الله بقوله: [لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ] [4] ؛ ففيها آيات وعبر منوعة لكل من يسأل ويريد الهدى والرشاد...) [5] .
وقد فرغ منها المؤلف رحمه الله في شهر صفر من عام 1375هـ.
6ـ (الدلائل القرآنية في أن العلوم النافعة العصرية داخلة في الدين الإسلامي) :
(1) المواهب الربانية) (ص 3ـ 78) .
(2) سورة يوسف: 111.
(3) سورة يوسف: 111.
(4) سورة يوسف: 7.
(5) فوائد مستنبطة من قصة يوسف عليه السلام) (ص 2) .