10ـ (الرياض الناضرة والحدائق النيرة الزاهرة في العقائد والفنون المتنوعة الفاخرة) : هذا الكتاب وافق اسمه مسمَّاه، ولفظه طابق معناه، حيث تنقَّل المؤلف بالقارئ من بستان على بستان، وأخذ يقطف أنواع الثمار عبر اثنين وثلاثين فصلًا عقدها في آداب وأخلاق ومعاملات وسلوك. جاء في مقدمة هذا الكتاب: (... أما بعد، فهذه كلمات طيبات نافعات، ومقالات متنوعة في المهم من أصول الدين وأخلاقه وآدابه، وهاك فصولًا منشورة في مواضيع متعددة نافعة...) [1] .
وجاء في آخرها: (... تم والحمد لله رب العالمين بخط عبد الله بن سليمان العبد الله السلمان، نقله من خط مؤلفه في 20 رجب 1370هـ...) [2] .
11ـ (الأدلة القواطع والبراهين في إبطال أصول الملحدين) :
نازل فيه العلامة ابن سعدي جميع طوائف الملحدين، وتحداهم، وأبطل أصولهم، وفنَّد مآخذهم، وهدم قواعدهم، وزلزل بنيانهم، وبيَّن مخالفتهم للعقل والفطرة والحكمة كما خالفوا جميع الأديان الصحيحة، وقد ذكر في ثلاثة وثمانين وجًا.
قال في مقدمته: (... وقد بيَّن الناس على اختلاف نحلهم بطلان أصولهم ـ الملحدين ـ، وأن أهلها قد خالفوا جميع الرسل وجميع العقلاء، ومن أبلغ من تكلَّم عليها وأبطلها شرعًا وعقلًا شيخ الإسلام ابن تيمية؛ فإنه بين عدَّة وجوه في فسادها وبطلانها، كل وجه منها كاف في إبطالها، فكيف إذا اجتمعت؟ ! فنقل كلامه عليها، ثم نتمِّم ذلك بما يسَّره الله...) [3] . وقد فرغ من تأليفها في 14 رجب 1372هـ.
12ـ (تنزيه الدين وحملته ورجاله مما افتراه القصيمي في أغلاله) :
(1) مقدمة (الرياض الناضرة) (ص 1) .
(2) آخر (الرياض الناضرة) (ص 275) .
(3) الأدلة القواطع) (ص 7) .