فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 142 من 346740

رسالة صغيرة، ذكر فيها حال يأجوج ومأجوج، وذكر أنهم موجودون الآن. جاء في مقدمتها: (... اعلم أن من تأمل ما ذكره الله في كتابه عن يأجوج ومأجوج، وما ثبت بسنة النبي صلى الله عليه وسلم عنهم، وما اشتمل عليه الوحي من صفاتهم، وعلم ما ذكره المؤرخون في قصة ذي القرنين، وعرف الواقع والمحسوس، وما على وجه الأرض من أصناف بني آدم، فمن عرف ذلك؛ تيقن يقينًا لا شك فيه أنهم هم الأمم الذين كانوا وراء البحار؛ كالترك، واليونان، ودول البلقان، والفرنسيين، والألمان، والطليان، والروس، واليابان، والأسبان، ومن تبعهم من أنواع الأمم، والأمريكان، وتوابعهم...) . والرسالة في اثنين وثلاثين صفحة، وخطها جميل، وهي مخطوطة فرغ المؤلف منها في التاسع من شهر ذي القعدة عام 1362هـ [1] .

المطلب الرابع: الفقه وأصوله

27ـ (المختارات الجلية في المسائل الفقهية) :

(1) انظر: (رسالة عن يأجوج ومأجوج ) (ص 1و 32 ـ مخطوط) .

وهنا أحب أن أؤكد أن الشيخ ابن سعدي مرجوح، فالواقع والمحسوس الذي استدل به أثبت أنهم غير يأجوج ومأجوج، إذ اختلط العالم بعضه، وأصبح بينهم علاقات وتعامل في شتى المجالات، والنصوص تقتضي أن يأجوج ومأجوج لا سلطان لهم ولا حول ولا قوة؛ إلا إذا أذن الله بذلك في آخر الزمان، ثم أين السد على رأي الشيخ؟ وأين خوارق العادات التي يجربها الله على أيديهم؟ كل هذا يقتضي بأن كلامه غير مسلَّم به، والعلم عند الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت