فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67747 من 346740

الوسيلة فإنها درجة لا ينبغي أن تكون إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو» [1] .

ولذلك لما [2] سئل - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عن كثرة عمله مع كونه مغفورا له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال: «أفلا أكون عبدا شكورا» [3] ، إعلاما منه بالتواضع في مقام الخدمة ومواظبة الطاعة، وذلك هو معنى الشكر الذي يليق بالعبودية، وقد سمى الله تعالى في كتابه العمل شكرا، فقال: اعملوا آل داود شكرا.

(1) رواه مسلم (383) وأبو داود (523) والنسائي (678) وأحمد (2/ 168) وابن خزيمة (418) وابن حبان (1690 - 1691 - 1692) وأبو عوانة (983) والطحاوي (1/ 143) والبيهقي (1/ 409) والبزار (2453) والطبراني في الأوسط (9335) عن عبد الله بن عمرو.

وله شاهد عن أبي هريرة عند الترمذي (3612) وأحمد (2/ 265 - 365) وابن أبي شيبة (7/ 442) وعبد الرزاق (2/ 216) وأبي يعلى (6414) ، وضعفه الترمذي بجهالة كعب المدني أبي عامر.

وفي الباب عن أبي سعيد وابن عباس.

(2) سقط من (ب) .

(3) رواه البخاري (1078 - 4556 - 6106) ومسلم (2819) والترمذي (412) وابن ماجه (1419) وأحمد (4/ 251 - 255) وابن خزيمة (2/ 200 - 201) وابن حبان (311) والبيهقي (2/ 497 - 3/ 16 - 7/ 39) والطبراني في الكبير (20/ 419 - 420) والأوسط (2/ 336) والحميدي (759) والطيالسي (693) عن المغيرة.

وفي الباب عن أبي هريرة وأنس وعائشة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت