فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 170278 من 466147

كان في الأصل صفة لسلطان فلما تقدمت أعربت حالا ، ومن حرف جر زائد ، وسلطان مجرور لفظا منصوب على المفعولية محلا ، فانتظروا الفاء الفصيحة ، وانتظروا فعل أمر وفاعل ، وإن واسمها ، ومعكم ظرف متعلق بالمنتظرين ، ومن المنتظرين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن (فَأَنْجَيْناهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا) الفاء الفصيحة ، كما في قوله فانفجرت ، أي: فوقع ما وقع فأنجيناه ، وأنجيناه فعل وفاعل ومفعول به ، والذين عطف على الهاء في أنجيناه ، أو مفعول معه ، ومعه ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة ، وبرحمة جار ومجرور متعلقان بأنجيناه ، ومنّا جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرحمة (وَقَطَعْنا دابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَما كانُوا مُؤْمِنِينَ) عطف على أنجيناه ، ودابر مفعول به ، والذين اسم موصول في محل جر بالإضافة ، وجملة كذبوا صلة لا محل لها ، وما كانوا عطف على كذبوا ، ومؤمنين خبر كانوا.

الفوائد:

قصة عاد:

روى التاريخ أن عادا قد تبسّطوا في البلاد ما بين عمان وحضرموت ، وكانت لهم أصنام يعبدونها ، وهي صدّاء وصمود والهباء ، فبعث اللّه إليهم هودا نبيا من أوسطهم وأفضلهم حسبا ، فكذّبوه وازدادوا عتوّا وتجبّرا ، فأمسك اللّه عنهم القطر ثلاث سنين حتى جهدوا ، وكان الناس إذا نزل بهم بلاء طلبوا إلى اللّه تعالى الفرج منه عند بيته المحرّم ، وأهل مكة إذ ذاك العماليق أولاد عمليق بن لاوذ بن سام بن نوح ، وسيدهم معاوية بن بكر ، فهجّرت عاد إلى مكة من أماثلهم سبعين رجلا ، منهم قيل بن عتر ومرثد بن سعد الذي كان

يكتم إسلامه ، فلما قدموا نزلوا على معاوية بن بكر ، وهو بظاهر مكة خارجا من الحرم ، فأنزلهم وأكرمهم ، وكانوا أخواله وأصهاره ، فأقاموا عنده شهرا يشربون الخمر وتغنّيهم الجرادتان.

أسطورة الجرادتين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت