فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 261731 من 466147

وقال أبو حيان في ذلك: إنه تعالى لما أمر نبيه عليه الصلاة والسلام بالصبر، ونهاه عن الحزن على الكفرة، وضيق الصدر من مكرهم، وكان من مكرهم نسبته صلّى الله عليه وسلّم إلى الكذب والسحر والشعر وغير ذلك مما رموه - وحاشاه به - عقّب ذلك بذكر شرفه وفضله وعلو منزلته عنده عز شأنه وقيل: وجه ذلك أي وجه مناسبتها لما قبلها اشتمالها على ذكر نعم منها خاصة، ومنها عامة، وقد ذكر في سورة النحل من النعم ما سميت لأجله سورة النعم، واشتمالها على ذكر شأن القرآن العظيم كما اشتملت تلك، وذكر سبحانه هناك في النحل يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ وذكرها هنا في القرآن وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وذكر سبحانه في تلك أمره بإيتاء ذي القربى، وأمر هنا بذلك مع زيادة في قوله سبحانه وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً وذلك بعد أن أمر جل وعلا بالإحسان بالوالدين اللذين هما منشأ القرابة، إلى غير ذلك مما لا يحصى، فليتأمل والله تعالى الموفق) ..

وقال صاحب الظلال في سورة الإسراء:

ويتكرر في سياق السورة تنزيه الله وتسبيحه وحمده وشكر آلائه. ففي مطلعها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت