فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 416460 من 466147

مع أن حادثة الصلب حقيقة تاريخية ، ومع ان الذي صلب كما حققه برنابا أحد الحواريين شبيه المسيح وليس المسيح ذاته ، فإن مؤامرة القبض على المسيح وهو نبي الله كما أقر عن نفسه بقوله:"ليس نبي بلا كرامة إلا في وطنه وفي بيته".

وما جبل عليه الإسرائيليون من مناوأتهم للأنبياء كما أقره وسجله عليهم بقوله: ويل لكم لأنكم تبنون قبور الأنبياء وآباؤكم قتلوهم: إذا تشهدون وترضون بأعمال آبائكم لأنهم هو قتلوهم وأنتم تبنون قبورهم لذلك أيضاً قالت حكمة الله إني أرسل إليهم أنبياء ورسلاً فيقتلون منهم ويطردون لكي يطلب من هذا الجيل دم جكيع الأنبياء المهرق منذ إنشاء العالم. من دم هابيل إلى ذم زكريا الذي أهلك بين المذبح والبيت"."

وقد سبق أن تحدث نبي العهد القديم إيليا عن شراسة إسرائيل وبغضهم للحق وسعيهم للباطل وقتلهم للأنبياء بقوله:"غرت غيرة للرب إله الجنود لأن نبي إسرائيل قد تركوا عهدك ونقضوا مذابحك وقتلوا أنبياءك بالسيف فبقيت أنا وحدي وهم يطلبون نفسي ليأخذوها".

وعلى هذا فقد رأى رئيس الكهنة"أن يموت واحد من الشعب ولا تهلك الأمة كلها". ومع هذا فإن المصلوب على الصليب قد صرخ صرخة داوية قائلاً:"إلهي إلهي لماذا تركتني"، ثم يستسلم المصلوب على الصليب بقوله:"يا أبتاه في"

يديك أستودع روحي. لوما قال هذا أسلم الروح"."

وعلى هذا القياس فهناك شخصيات متباينة كل التباين فكيف بهم يقسمون الواحد إلى ثلاثة ثم يجمعون الثلاثة في واحد ؟! والقرآن وحده يفرق بين الباطل والحق بقوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت