2 -عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان على حراء هو وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير فتحركت الصخرة فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"اهدأ فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد".
3 -عن عبد اللَّه بن حوالة أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"من نجا من ثلاث فقد نجا -ثلاث مرات- موتي، والدجال، وقتل خليفة مصطبر بالحق معطية".
ومعلوم أن الخليفة الذي قتل مصطبرًا هو عثمان، وفي الحديث أن هذه فتنة عظيمة وجه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى أهمية السلامة من الخوض فيها حسيًا ومعنويًا.
4 -عن محمد بن سيرين عن كعب بن عجرة قال: ذكر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فتنة فقربها، فمر رجل مقنع رأسه، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: هذا يومئذ على الهدى، فوثبت فأخذت بضبعي عثمان، ثم استقبلت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقلت: هذا؟ قال: هذا.
وعن ابن عمر قال: ذكر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فتنة فمر رجل، فقال: يقتل فيها هذا المقنع يومئذ مظلوما قال فنظرت فإذا هو عثمان بن عفان -رضي اللَّه عنه-.
وقال بهز في حديثه قال قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: تهيج فتنة كالصياصي فهذا ومن معه على الحق قال فذهبت فأخذت بمجامع ثوبه فإذا هو عثمان بن عفان -رضي اللَّه عنه-.
عن مرة البهزى قال: بينما نحن مع نبي اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في طريق من طرق المدينة فقال كيف في
فتنة تثور في أقطار الأرض كأنها صياصي بقر، قالوا نصنع ماذا يا نبي اللَّه؟ قال: عليكم هذا وأصحابه أو اتبعوا هذا وأصحابه قال فأسرعت حتى عطفت على الرجل فقلت هذا يا نبي اللَّه قال: هذا فإذا هو عثمان بن عفان -رضي اللَّه عنه-.