فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 439876 من 466147

والناصب ليوم يبعثهم العامل في للكافرين أو مهين أو اذكر أو يكون على أنه جواب لمن سأل متى يكون عذاب هؤلاء؟ فقيل له: {يوم يبعثهم الله} : أي يكون يوم يبعثهم الله ، وانتصب {جميعاً} على الحال: أي مجتمعين في صعيد واحد ، أو معناه كلهم ، إذ جميع يحتمل ذينك المعنيين ؛ {فينبئهم بما عملوا} ، تخجيلاً لهم وتوبيخاً.

{أحصاه} بجميع تفاصيله وكميته وكيفيته وزمانه ومكانه.

{ونسوه} لاستحقارهم إياه واحتقارهم أنه لا يقع عليه حساب.

{شهيد} : لا يخفى عليه شيء.

وقرأ الجمهور: ما يكون بالياء ؛ وأبو جعفر وأبو حيوة وشيبة: بالتاء لتأنيث النجوى.

قال صاحب اللوامح: وإن شغلت بالجار ، فهي بمنزلة: ما جاءتني من امرأة ، إلا أن الأكثر في هذا الباب التذكير على ما في العامة ، يعني القراءة العامة ، قال: لأنه مسند إلى {من نجوى} وهو يقتضي الجنس ، وذلك مذكر. انتهى.

وليس الأكثر في هذا الباب التذكير ، لأن من زائدة.

فالفعل مسند إلى مؤنث ، فالأكثر التأنيث ، وهو القياس ، قال تعالى: {وما تأتيهم من آية من آيات ربهم} {ما تسبق من أمة أجلها} ويكون هنا تامة ، ونجوى احتمل أن تكون مصدراً مضافاً إلى ثلاثة ، أي من تناجي ثلاثة ، أو مصدراً على حذف مضاف ، أي من ذوي نجوى ، أو مصدراً أطلق على الجماعة المتناجين ، فثلاثة: على هذين التقديرين.

قال ابن عطية: بدل أو صفة.

وقال الزمخشري: صفة.

وقرأ ابن أبي عبلة ثلاثة وخمسة بالنصب على الحال ، والعامل يتناجون مضمرة يدل عليه نجوى.

وقال الزمخشري: أو على تأويل نجوى بمتناجين ونصبها من المستكن فيه.

وقال ابن عيسى: كل سرار نجوى.

وقال ابن سراقة: السرار ما كان بين اثنين ، والنجوى ما كان بين أكثر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت