فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 440303 من 466147

وقال عطاء: هذه الآية نزلت في مجالس الحرب ومقاعد القتال، وذلك أن الناس كانوا يقعدون صفوفًا في القتال فربما قعد الرجل في موضع ليس هو بأهل، ويكون من هو أشجع منه وأنجد خلفه ويستحي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يقيم ذلك ويقعد هذا، فنزلت الآية.

وقال الحسن: إنهم تشاحوا على الصف الأول رغبة منهم في الجهاد والشهادة، وكان الرجل منهم يجيء إلى الصف الأول، ويقول: توسعوا لي فلا يوسعون له. وهذا قول أبي العالية، والقرظي، ورواية العوفي عن ابن عباس.

وقوله: {وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا} قال الحسن: في القتال في الصف.

وقال مجاهد: إلى كل خير، قتال عدو، أو أمر معروف أو حق ما كان.

وقال قتادة: يقول: إذا دعيتم إلى خير فأجيبوا.

وقال عكرمة، والضحاك: إن رجالاً تثاقلوا عن الصلاة فأمروا بالقيام لها إذا نودي.

وقال ابن زيد: كانوا إذا دخلوا بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يقومون، وكان كل واحد يحب أن يكون آخر القوم عهدًا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال الله: {وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا} عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أي انهضوا فانهضوا. واختاره الزجاج فقال: أي إذا قيل انهضوا - قوموا -: فانهضوا وهذا كما قال: {وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ} [الأحزاب: 53] - صلى الله عليه وسلم -

قوله تعالى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} ، أي: إذا عملوا بما أمروا.

12 -قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً} قال ابن عباس في رواية الوالبي: إن المسلمين أكثروا المسائل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى شقوا عليه، وأراد أن يخفف عن نبيه، فلما نزلت هذه الآية ضن كثير من الناس فكفوا عن المسألة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت