فهرس الكتاب
أي: فلا تفرطوا في الصلاة والزكاة وسائر الطاعات وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ قال النسفي: وهذا وعد ووعيد، وبهذا انتهت الفقرة الثانية.
كلمة في السياق:
بدأ المقطع الأول بالكلام عن عقوبة الذين يحادون الله ورسوله، ثم في الفقرة الأولى أكد على موضوع علم الله بكل شيء، ومن ذلك حديث الناس، وفي الفقرة الثانية كان الحديث عن المناجاة الظالمة بين أعداء الله عزّ وجل، وفي سياق ذلك علم الله المسلمين أدب المناجاة، وأدب المجالس، وأدب خطاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم تأتي الفقرة الثالثة وفيها كلام عن تولي الكافرين الذي هو قطع لما أمر الله به أن يوصل من موالاة أهل الإيمان، وبهذا يكون المقطع قد حدثنا عن أهم مظهرين من مظاهر محادة الله ورسوله، التناجي الظالم، والموالاة للكافرين فلنر الفقرة الثالثة. انتهى انتهى {الأساس في التفسير} ...