فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 441899 من 466147

فأنزل الله: {مَا قَطَعْتُمْ مّن لّينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً على أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ الله وَلِيُخْزِىَ الفاسقين} .

وأخرج الترمذي وحسنه ، والنسائي ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه عن ابن عباس في الآية قال: اللينة: النخلة {وَلِيُخْزِىَ الفاسقين} قال: استنزلوهم من حصونهم ، وأمروا بقطع النخل ، فحكّ في صدورهم ، فقال المسلمون: قد قطعنا بعضاً وتركنا بعضاً ، فلنسألنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم هل لنا فيما قطعنا من أجر ، وهل علينا فيما تركنا من وزر؟ فأنزل الله: {مَا قَطَعْتُمْ مّن لّينَةٍ} الآية ، وفي الباب أحاديث ، والكلام في صلح بني النضير مبسوط في كتب السير.

وأخرج البخاريّ ، ومسلم ، وغيرهما عن عمر بن الخطاب قال: كانت أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله ، ومما لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب ، وكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة ، فكان ينفق على أهله منها نفقة سنة ، ثم يجعل ما بقي في السلاح والكراع عدّة في سبيل الله.

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله: {فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلاَ رِكَابٍ} فجعل ما أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكم فيه ما أراد ، ولم يكن يومئذٍ خيل ولا ركاب يوجف بها.

قال: والإيجاف أن يوضعوا السير ، وهي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكان من ذلك خيبر ، وفدك ، وقرى عرينة.

وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعمد لينبع ، فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاحتواها كلها ، فقال ناس: هلا قسمها الله ، فأنزل الله عذره فقال: {مَّا أَفَاء الله على رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ القرى} الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت