فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 441986 من 466147

إجلاء يهود بني النضير

[سورة الحشر (59) : الآيات 1 إلى 5]

(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1)

الإعراب:

ما ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا، وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ في الجملة فعل الظن مكرر، وإنما أتى ب أَنْ الخفيفة والثقيلة بعد الظن، لأن الظن يتردد بين الشك واليقين، فتارة يحمل على الشك، فيؤتى بالخفيفة، وتارة يحمل على اليقين، فيؤتى بالثقيلة. وحُصُونُهُمْ: مرفوعة باسم الفاعل: مانِعَتُهُمْ لأن اسم الفاعل جرى خبرا ل أَنْ فوجب أن يرفع ما بعده.

البلاغة:

ما ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا، وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ بين ما ظَنَنْتُمْ وظَنُّوا ما يسمى بطباق السلب.

المفردات اللغوية:

سَبَّحَ لِلَّهِ نزهه وقدسه، ولام لِلَّهِ مزيدة. ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ أتى ب ما تغليبا للأكثر. وَهُوَ الْعَزِيزُ القوي الغالب في ملكه. الْحَكِيمُ في صنعه، يضع الأشياء في موضعها المناسب لها.

الَّذِينَ كَفَرُوا يهود بني النّضير، وهم إحدى قبائل اليهود الثلاثة الكبرى في المدينة بجوار بني قريظة وبني قينقاع. مِنْ دِيارِهِمْ مساكنهم في المدينة. لِأَوَّلِ الْحَشْرِ أي عند الحشر الأول أو أول حشرهم، والحشر الأول: الجمع والإخراج والجلاء من المدينة ونفيهم إلى بلاد الشام، والحشر الآخر: إجلاء عمر إياهم في خلافته من خيبر إلى الشام. ما ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا ما ظننتم أيها المؤمنون خروجهم، لشدة بأسهم ومنعتهم. وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ أي وتأكدوا أن حصونهم تمنعهم من بأس الله وعذابه، والحصون: القصور الشاهقة والقلاع المشيدة، جمع حصن.

فَأَتاهُمُ اللَّهُ أي جاءهم عذابه وأمره. مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا من حيث لم يخطر لهم ببال، لقوة وثوقهم بأنفسهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت