وعونهم على كفرهم؛ وينبغي للسلاطين أن ينهوا المسلمين عن ذلك؛ لأن الله تعالى يقول:"وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبرِ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالعُدْوَانِ"المائدة2, ثم إن المسلم لا يحل له أن يعينهم على شرب الخمور بعصرها أو نحو ذلك؛ فكيف على ما هو من شعائر الكفر؟! وإذا كان لا يحل له أن يعينهم هو فكيف إذا كان هو الفاعل لذلك والله أعلم" [1] ."
2 -قال ابن قدامة رحمه الله:"ويكره إفراد يوم النيروز ويوم المهرجان بالصوم؛ لأنهما يومان يعظمهما الكفار، فيكون تخصيصهما بالصيام دون غيرهما موافقة لهم في تعظيمهما، فكُره كيوم السبت، وعلى قياس هذا كل عيد للكفار أو يوم يفردونه بالتعظيم" [2] .
3 -الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله قال:"وكذلك يحرم على المسلمين التشبه بالكفار بإقامة الحفلات بهذه المناسبة؛ أو تبادل الهدايا أو توزيع الحلوى؛ أو أطباق الطعام أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك" [3]
4 -وقال بعض أصحاب مالك:"من ذبح بطيخة في أعيادهم فكأنما ذبح خنزيرًا" [4] .
5 -جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية:"وكما لا يجوز التّشبّه بالكفّار في الأعياد لا يُعَانُ المسلم المتشبّه بهم في ذلك بل ينهى عن ذلك، فمن صنع دعوة مخالفة للعادة في أعيادهم لم تجب دعوته، ومن أهدى من المسلمين هديّة في هذه الأعياد، مخالفة للعادة في سائر الأوقات غير هذا العيد لم تقبل هديّته، خصوصًا"
(1) مجموع الفتاوى (25/ 329 - 332)
(2) المغني
(3) مجموع فتاوى ورسائل الشيخ ابن عثيمين (3/ 369)
(4) اقتضاء الصراط المستقيم (1/ 135)