قلت في النظم:
في الاصطلاح عند من قد سلفا
بالقول والفعل لديهم عُرفا
والبعضُ بالسنة زاد اعتصما
وزاد الاعتقادَ بعضُ العلما
وبعضُهم بنية قد عَبروا
وأول المُعرفات أظهر
الشرح:
(في الاصطلاح) أي في الشرع، متعلقٌ بعُرف (عند مَن قد سلفا) أي عند السلف الصالح، رضوان الله عليهم، والألفُ لإطلاق القافية (بالقول) أي: قولِ القلب وقول اللسان (والفعل) أي: عمل القلب وعمل الجوارح (لديهم) أي لدى السلفِ (عرِّفا) بتشديد الراء والبناء للمجهول، والألفُ للإطلاق. والمعنى أن السلف عَرَّفوا الإيمان في الشرع بأنه قول وعمل، وستأتي النقول بذلك عنهم.
(1) - أي أغلبهم، وقد جعل بعضهم التصديق شاملا للإذعان والقبول، مثل السعد في شرح العقائد النسفية: 423 كما في الجامع في طلب العلم الشريف:2/ 536، والبيجوري في شرح الجوهرة: 67.
(2) -.مجموع الفتاوى: 7/ 638.